العاملي

346

الانتصار

وكتب ( شعاع ) ، الخامسة والربع مساء : معصية الرسول من كبائر الذنوب . ومن عصى رسول الله فقد عصى الله ( ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا بعيدا ) ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ) . هذا ما يريدنا الرافضة أن نقول في علي رضي الله عنه ، ولكن هذا الحكم يتم تطبيقه على أبو بكر ( كذا ) وعمر فقط . . . فيا ليتكم حين تدعون أن عمر يعص الله . . . تطبقون ذلك على الجميع . . ؟ ؟ ؟ وكتب ( مشارك ) ، الخامسة والثلث مساء : هؤلاء السبئية لا عقل ، ولا نقل . فكتب ( جميل 50 ) ، الخامسة والنصف مساء : إلى أتباع السامري وعجله فقط . فكل مرة لا تحسن أن تنقل الخبر جيدا يا مشارك . واخترت رواية البخاري أقل المحدثين ( حبا ) لأهل البيت . كيف وهناك من الدراسات حوله ما كشفت عن طريقته ومنهجه اللامتوازن مع أهل البيت عليهم السلام ، هذا إذا كان نقلك صحيح ( كذا ) ! ! وكيف كان ، فالذي رواه ابن الأثير أن سهيل ابن عمرو لما بعثته قريش للصلح وتم الاتفاق مع النبي صلى الله عليه وآله وأرادا أن يكتباه أمر النبي عليا فقال : أكتب : بسم الله الرحمن الرحيم فاعترض سهيل وقال : لا نعرف هذا . . . ولكن أكتب باسمك اللهم . فلما قال النبي صلى الله عليه وآله : أكتب : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله سهيل بن عمرو . فقال سهيل : لو نعلم أنك رسول الله لم نقاتلك . ولكن أكتب اسمك واسم أبيك ، فقال رسول الله